مَإنيَ بَ / حإجَة )نإسَ مَ / عندھٓإ إحسُإسَ˛َإنإ بَ / حإجَة شخصَ ‘$لإ طحتَ / جإنيَ ) !˛يَ / گثَر مَ - نسُمعَ ترإ ♡̶)! [ إلنإسَ لـ : إلناسَ ]˛بسَ إلحَقيّقھٓہ طبّعَ . . +ھٓ / إلناسَ : ثآنيَ …
aaaaah ya jeddah

aaaaah ya jeddah

loooooooooooove it

loooooooooooove it

♥`مجرمَ غرآم ‘$ وفوقَ ھ الجرم ساارق ؛ تسرق - مناام الليّ قضىىّ ، الليل .. / صاحيُ  ؛$ !

♥`
مجرمَ غرآم ‘$
وفوقَ ھ الجرم ساارق ؛
تسرق - مناام
الليّ قضىىّ ، الليل
.. / صاحيُ  ؛$ !



آيّ بَشرٍ آنت



‏آحتَاج لتتلگ
اللحظة التي آهملكِ فِيهآ !
آحتاج ﭑن أصِل لتلك المرحلہ التي
لآ أفكر بگ !
آحتاج للتخلي عن اهتمآمي ، بصورِك
بكل ما يخصّك !
آحتاج ﭑن أصِل لتلك اللحظة التي تجعلني
لٱ أبادر كل صباح بفتح مححآدثتك لأعيد
قراءة مسودّآت آحَاديثنا آلأنيقة ،

كمَآ آريد آلتخلي عن تلك ( العَبرةة )
عِندمَآ ارى كلمةة ( ٱحبگ ) ,
بين سطور تلك العبارآت المنسّقه !! :’)
آحتاج ﭑن أصِل لتلك المرحَله
التي لآ آبتسم فيها بخجل الإرتباك
عندمَآ يذكر آسمكِ آمآمِي ؟!
آحتاج للتخلي عن كل مآيذكرني بكِ ..
كتآبُكِ . . قلمكِ . . رآئحة عطركِ . .
ملمس يدكِ !

- آيّ بَشرٍ آنت اعجز عن تجآوزه ؟
- آيّ قلبٍ آنت آحتآج لنبضاتِه ؟
- آيّ مرحَلة آنت لآزلت عآلق بهآ ؟
- و آيّ سر آنت تعبت م̉نّ كتمَآنه ..؟

.؛خل̲نې س̭͠ٱگتَ . . ! ۆآعﭠبر ص̲مﭠ̯ې ﮀژء مڽ ؛ …………..ص̲برې عل̲ي̉ي̉ي̉يك‘ </3 … ۆآحﭠ̯رم ف̲ينېَ . . … م̐ش̲̐ٱعر ؛  ؛ * ماً رضٺ ﭠ̯خ̭͠طې عل̲ي̉ي̉ك



خل̲نې س̭͠ٱگتَ . . !
ۆآعﭠبر ص̲مﭠ̯ې ﮀژء مڽ ؛ 
…………..ص̲برې عل̲ي̉ي̉ي̉يك‘ </3 …
ۆآحﭠ̯رم ف̲ينېَ . .
… م̐ش̲̐ٱعر ؛  ؛ *
ماً رضٺ ﭠ̯خ̭͠طې عل̲ي̉ي̉ك

.؛لمُ ﭑٺمنى في حيآتي شيّء بقدر م̝̚آ ٺمنيت ﭑن&#160;:ﭑستطيع ۆص̝̚ف محبتَى لہَۆ م̝̚دآ ٺفڳيري بہَ =&#8217;$ ۆص̝̚لت م̝̚رح̭͠لة ﭑلآدم̝̚آن ﭑدم̝̚نِت ڱل ﭑلآم̝̚ۆر ﭑلتي ، ت̲ت̲علق بہَ&#160;! سعآدتي / م̝̚رتبطہ بہَ فقط . . ف̲ي قربہ ﭑشعر ب ﭑلحيآة ♥ $ﭑستمد فرحي م̝̚نِ&#160;:[ ضحگتہَ ] ;$ ﭑلتيّ ت̲عني لي ﭑلڳثيير ♥ ۆ ب م̝̚جرد ﭑلتفكير بہَ&#160;! ﭑستطيع ن̭سيآن ڱل م̝̚آ يؤلمني ;(شغل ٺفكيري . . ف̲ي ڳل ﭑۆقآتي ، ۆفي جميعحآلآتي ﭑيضضآ ؛$ ♥ ‏ لآ يمكننيَ ﭑلتخخلي عنہ ﭑبدافَ قلبي ينبض بہَ ` ؛$ ؛$




لمُ ﭑٺمنى في حيآتي شيّء
بقدر م̝̚آ ٺمنيت ﭑن :
ﭑستطيع ۆص̝̚ف محبتَى لہَ
ۆ م̝̚دآ ٺفڳيري بہَ =’$
ۆص̝̚لت م̝̚رح̭͠لة ﭑلآدم̝̚آن
ﭑدم̝̚نِت ڱل ﭑلآم̝̚ۆر ﭑلتي ، ت̲ت̲علق بہَ !
سعآدتي / م̝̚رتبطہ بہَ فقط . .
ف̲ي قربہ ﭑشعر ب ﭑلحيآة ♥ $
ﭑستمد فرحي م̝̚نِ :
[ ضحگتہَ ] ;$
ﭑلتيّ ت̲عني لي ﭑلڳثيير ♥
ۆ ب م̝̚جرد ﭑلتفكير بہَ !
ﭑستطيع ن̭سيآن ڱل م̝̚آ يؤلمني ;(
شغل ٺفكيري . .
ف̲ي ڳل ﭑۆقآتي ، ۆفي جميع
حآلآتي ﭑيضضآ ؛$ ♥
‏ لآ يمكننيَ ﭑلتخخلي عنہ ﭑبدا
فَ قلبي ينبض بہَ ` ؛$ ؛$

.؛ثققِل ۆعقِل&#160;: $&#160;! ۆ آإسسَلۆبَ س̶س̶آحر ۆجذآإبَ ‘ معِذۆر قِلبَي فيڳ &#8230; = / [ يزدآد حبھٓہ  ]



ثققِل ۆعقِل : $ !
ۆ آإسسَلۆبَ س̶س̶آحر ۆجذآإبَ ‘
معِذۆر قِلبَي فيڳ
… = / [ يزدآد حبھٓہ  ]

.. ::أبــــســألــــكــ:: ..::_ليه إغتراب الحرف ياخذني معك_ليه أسهرك ؟!!.. ليه أنتظر(وأشتاق)وأكتب على الأوراق وأتأملك&#8222;؟!!ليه أرسم الليل /العتيم/وأتذكر الحلم /القديم/ واسترسلك&#8217;ليه إن &#8220;غفت عيني&#8221; &#8230;تتجمد إيديني &#8230;وإن جيت أبنساك&#171;أتـــــذكــــرك&#187;..!!


.. ::أبــــســألــــكــ:: ..::
_ليه إغتراب الحرف ياخذني معك_
ليه أسهرك ؟!!.. ليه أنتظر(وأشتاق)
وأكتب على الأوراق وأتأملك„؟!!
ليه أرسم الليل /العتيم/
وأتذكر الحلم /القديم/ واسترسلك’
ليه إن “غفت عيني” …
تتجمد إيديني …
وإن جيت أبنساك
«أتـــــذكــــرك»..!!

sarmadeya:

قآلوا أن الإعلام هُو من صنع يآسِر
وأقول لهُم .. كيف للآعبٍ صنعهُ الإعلام
أن يحآفظ علىَ مكآنتهِ وثقلهِ بالفرق التِي لعبَ بهآ
ويُبقِي على خآنةِ الهجُوم محجُوزةً بإسمِه في مُنتخب بلآده 
على مدىَ أحدَ عشر موسماً&#160;!!؟
(= قدّروا عقولنآ هداكُم الله

sarmadeya:

قآلوا أن الإعلام هُو من صنع يآسِر

وأقول لهُم .. كيف للآعبٍ صنعهُ الإعلام

أن يحآفظ علىَ مكآنتهِ وثقلهِ بالفرق التِي لعبَ بهآ

ويُبقِي على خآنةِ الهجُوم محجُوزةً بإسمِه في مُنتخب بلآده

على مدىَ أحدَ عشر موسماً !!؟

(= قدّروا عقولنآ هداكُم الله

‏‏‏‏* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ﻳاسر اﻟﻗﺣطاني !

اﻟﺷخص الذي طعنوه وطعنوه وطعنوه&#160;! 
خرمو جسدھ ﺑ ألفاظھم الوﻗﺣة (n) 
أصبح ﻳرئ نفسھٓ غريباً وھو ﻓي بلده&#160;! 
أصبح لا يعلم هل ھو ﻳاسر ( سعودي )
ﻣن أصل و ﻓصل ھ البلد ، أم ﺷخص 
ﻋابر !! ، 
ﻳاسر من جرحوھ ، ﻳاسر من 
ﻗتلوه ، ﻳاسر اﻟذي طعنوه ، ﻳاسر الذي 
ﻗذفوه وأتهموه ﻓ عرضةة وشرفةة !! 
لم يتدخل المسؤولين لـ ﺣمايتةة ويقفو 
خلف تلك الأصوات الحقيرة القذرة !!
ﻳاسر إنھٓار تماماً ، وھٓو يسمع مايلوث 
سمعتةة ، ومايطعن جسدھٓ ، ويُحرق قلبھٓ 
وهو صابرُ مع ( اﻟألم ) !
نعم مع اﻟألم&#160;! 
ﻓ أصبح بعيداً عن مستواه ، ولكنه ياسر القناص 
لكنھٓ ﺳيبقى ﻳاسر اﻟذي أبكاهم ، و ﻳاسر 
الذي أفرحكم ، ﻳاسر اﻟذي دمرهم ، ﻳاسر 
الذي أسعدكم ، يبقى ﻳاسر من وضع لھٓ 
في كل محطةة بصمةة&#160;! 
ﺳيعود&#160;! 
ويخرق مجاديف مجاديفكم ﻳ ضعفاء&#160;!
وكل ماقلتوةةَ&#160;!
         عنھٓ ﺳتلقونةة عسيراً 
((سيعود ويبكيكم مررة أخرى أيها الضعفاء سيعود لزمانه &#8220;&#8221;فمن كان له ماضي لاتخشى عليه + م̷ـــِْט كان له ماضي سيعود اليه )) ونحن ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏فـِ♡ـيْ انتظار القناااص إلى الامام يـَﮱـَٱ ياسر وأنا وجماهيرك نسري خلفك )))&lt;3(y)

‏‏‏‏* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ﻳاسر اﻟﻗﺣطاني !

اﻟﺷخص الذي طعنوه وطعنوه وطعنوه ! 

خرمو جسدھ ﺑ ألفاظھم الوﻗﺣة (n) 

أصبح ﻳرئ نفسھٓ غريباً وھو ﻓي بلده ! 

أصبح لا يعلم هل ھو ﻳاسر ( سعودي )

ﻣن أصل و ﻓصل ھ البلد ، أم ﺷخص 

ﻋابر !! ، 

ﻳاسر من جرحوھ ، ﻳاسر من 

ﻗتلوه ، ﻳاسر اﻟذي طعنوه ، ﻳاسر الذي 

ﻗذفوه وأتهموه ﻓ عرضةة وشرفةة !! 

لم يتدخل المسؤولين لـ ﺣمايتةة ويقفو 

خلف تلك الأصوات الحقيرة القذرة !!

ﻳاسر إنھٓار تماماً ، وھٓو يسمع مايلوث 

سمعتةة ، ومايطعن جسدھٓ ، ويُحرق قلبھٓ 

وهو صابرُ مع ( اﻟألم ) !

نعم مع اﻟألم ! 

ﻓ أصبح بعيداً عن مستواه ، ولكنه ياسر القناص 

لكنھٓ ﺳيبقى ﻳاسر اﻟذي أبكاهم ، و ﻳاسر 

الذي أفرحكم ، ﻳاسر اﻟذي دمرهم ، ﻳاسر 

الذي أسعدكم ، يبقى ﻳاسر من وضع لھٓ 

في كل محطةة بصمةة ! 

ﺳيعود ! 

ويخرق مجاديف مجاديفكم ﻳ ضعفاء !

وكل ماقلتوةةَ !

         عنھٓ ﺳتلقونةة عسيراً 

((سيعود ويبكيكم مررة أخرى أيها الضعفاء سيعود لزمانه “”فمن كان له ماضي لاتخشى عليه + م̷ـــِْט كان له ماضي سيعود اليه )) ونحن ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏فـِ♡ـيْ انتظار القناااص إلى الامام يـَﮱـَٱ ياسر وأنا وجماهيرك نسري خلفك )))<3(y)

sarmadeya:

لم تكن المرة الأولى لهم ، ولكنها كانت الأولى له ..هم على أتم الإستعداد وهو تقريبا ًعلى ذات الخط كانت الأرض تنتظر سقوطه ، وعيناه اختارت من قبل المكان .ساعدوه بقوتهم على السقوط .. أمآ هو فقد ضحك&#160;!لأنه آمن بأن النزول هنا&#160;: ارتفاعلم يكدر صفوه شيء بقدر ما كدّره استيقاظ الخوف في أعين المتفرجيندائماً يوزعون عليهم الخوف ليلاً ، ليخدموهم صباحاً ..قال لهم قبل أن يرفعوه&#160;: سموا علي&#160;!فصرخوا بصوت واحد&#160;: بسم الله عليك
سرمديّه *

sarmadeya:

لم تكن المرة الأولى لهم ، ولكنها كانت الأولى له ..

هم على أتم الإستعداد وهو تقريبا ًعلى ذات الخط
كانت الأرض تنتظر سقوطه ، وعيناه اختارت من قبل المكان .
ساعدوه بقوتهم على السقوط .. أمآ هو فقد ضحك !
لأنه آمن بأن النزول هنا : ارتفاع
لم يكدر صفوه شيء بقدر ما كدّره استيقاظ الخوف في أعين المتفرجين
دائماً يوزعون عليهم الخوف ليلاً ، ليخدموهم صباحاً ..
قال لهم قبل أن يرفعوه : سموا علي !
فصرخوا بصوت واحد : بسم الله عليك

سرمديّه *